فساتين سهرة تعزز الثقة بلمسات ناعمة

مصمم الأزياء المصري شريف سيف يتميز، بأنه صاحب لمسات ناعمة، وعلى مدى سنوات من العمل الاحترافي قدم العديد من الأفكار والتصاميم التي جعلته صاحب أسلوب متفرد في عالم الموضة والأزياء الراقية، وفي كل عام يطلق مجموعة جديدة تحمل أفكاره وابتكاراته.

مؤخرا أطلق مصمم الأزياء المصري شريف سيف أحدث تصاميمه لفساتين السهرة والزفاف، وتنوعت التصميمات بين الفساتين الفخمة المبهرة والموديلات الرقيقة الساحرة وهو ما جعل المجموعة تخاطب عاشقات الموضة والأناقة من كل الأعمار.

يؤكد سيف أنه دخل عالم الأزياء والحياكة الراقية بشكل احترافي فور تخرجه في كلية الفنون التطبيقية قسم طباعة ومنسوجات فقد كان منذ طفولته مشدودا إلى الألوان والخامات، ويرسم تصاميم على الورق لعشرات الموديلات. ثم مارس العمل بروح الهواية خلال دراسته الثانوية والجامعية وكانت الخامات المتنوعة من الأقمشة توحي له بأفكار لا تنتهي.

وعن الألوان والخامات التي اعتمد عليها في مجموعته، يقول سيف أميل للألوان الداكنة مثل الأسود والنبيتي والموف والأخضر الداكن والأزرق المضيء في السهرات، لكني أرى أن اختيار الألوان الفاتحة مثل الأبيض الأوف وايت والأصفر الباستيل والبيج يعكس ثقة عالية وعدد محدود من النساء يخترن هذه الألوان.

وفي هذه المجموعة قدم سيف توليفة لمجموعة من الألوان الداكنة والفاتحة، وحاول في بعض القطع المزج بين لونين كذلك الذهبي والفضي، واعتمد على عدة خامات في الفستان الواحد بحيث حصل على التأثير الذي ينشده والذي يجعل الموديل أكثر رقة ورومانسية.

حول الخامات التي اختارها لمجموعته، يقول سيف اخترت الخامات بعناية واعتمدت على أفخر نوعيات الشيفون والدانتيل الفرنسي والتول المطرز والساتان والحرير الطبيعي، وبعض الموديلات تداخل التول مع الساتان أو الحرير، مشيرا إلى أن اختيار الخامات الراقية ينعكس بصورة مباشرة على نجاح التصميم. والخبرة في مجال المنسوجات تلهمه انتقاء نوعيات معينة يتعرف عليها بمجرد لمس الخامة.

وبالنسبة لاعتماده على الدرابيهات المتداخلة في عدد كبير من الموديلات وتنفيذها بطرق وأساليب مبتكرة، يقول الدرابيهات الناعمة الرقيقة المتداخلة تحتاج لأقمشة ناعمة وخفيفة، وحاولت تنفيذها واستغلالها بأساليب عديدة، وكان هدفي تقديم موديلات عصرية وجذابة تناسب قوام المرأة العربية التي تميل إلى الامتلاء، وحاولت من خلال بعض التصاميم أن أعالج عيوبا معينة بتوزيع الدرابيهات في أجزاء الفستان بطريقة فنية بحيث تعالج عيوب القوام وهناك تصاميم لا تصلح إلا للعارضات ذوات القوام المثالي.

ويرى سيف أن الإكسسوار يسهم بشكل مباشر في نجاح التصميم بنسبة كبيرة، وبعض الموديلات صممها بحيث تكون البطولة الرئيسية للإكسسوار سواء حزام مرصع بالأحجار والفصوص أو مطرز بخيوط السيرما الذهبية، وكثيرا ما يكون الإكسسوار عبارة عن خامة من الدانتيل أو الشيفون تتم حياكتها بطريقة معينة، وقد يكون «بروش» أو وردة على أحد جانبي الفستان أو على الكتف بمثابة اللمسة الساحرة التي تبرز جمال الموديل، والمهم أن يتناغم اختيار الإكسسوار مع التصميم وطبيعة القوام، ولذلك فهو يصمم الإكسسوارات المناسبة لكل موديل بنفسه وبمعاونة مجموعة من شباب الفنانين المهرة.

وينحاز سيف إلى الرفاهية في تصميم ثوب الزفاف حيث قدم مجموعة من فساتين العروس تتسم بالطابع الكلاسيكي، وأخرى تغلب عليها البساطة والعصرية، وتداخلت عدة خامات في فستان العروس حيث اختار التفتاه الأبيض والدانتيل المطرز باللؤلؤ والأورجانزا، بينما اعتمد على الحرير الطبيعي والشيفون والدانتيل في عدد آخر من التصاميم.

وعن أهم ما يميز ثوب العروس في 2011 يقول لا أميل للتقاليع الغربية ولا يستهويني إدخال الألوان على ثوب العروس، وأفضل طرح نماذج مبتكرة لتصاميم فستان الزفاف جميعها تؤكد الرفاهية والفخامة وأحب أن يعبر الثوب عن ذوقنا الشرقي لذلك أفضل الموديل الذي يمنح العروس التألق والبريق ولا يفقدها الطلة البريئة.

You can leave a response, or trackback from your own site.

Leave a Reply

Powered by WordPress